دعاء الطواف

نقدم لكم الأدعية والأذكار المشروعة التي يُستحب للمسلم أن يرددها أثناء الطواف بالكعبة المشرفة، مستمدة من فتاوى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله.

دعاء الطواف مكتوب

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير

مجموع فتاوى ابن باز

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله

مجموع فتاوى ابن باز

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

مجموع فتاوى ابن باز

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

سورة البقرة: 201 (يُقال بين الركن اليماني والحجر الأسود)

باسم الله والله أكبر

مجموع فتاوى ابن باز (كلما حاذى الحجر الأسود)

أهمية وفضل دعاء الطواف

يعتبر الدعاء أثناء الطواف من أعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى. فهو ليس مجرد كلمات تردد، بل هو تعبير صادق عن افتقار العبد لخالقه وتضرعه إليه في أطهر بقاع الأرض. إن الإكثار من ذكر الله والدعاء في هذا الموقف العظيم يغرس في القلب سكينة وطمأنينة، ويقوي الصلة بالله عز وجل. كما أن الطواف حول الكعبة المشرفة يذكر المسلم بوحدانية الله، مما يجعل الدعاء في هذه اللحظات أرجى للقبول، حيث تتنزل الرحمات وتغفر الزلات، ويرجو الحاج أو المعتمر أن يعود نقيًا من الذنوب بفضل الله ورحمته.

الأوقات والأحوال المستحبة في دعاء الطواف

  • الإخلاص وحضور القلب: أن يدعو المسلم بقلب خاشع وموقن بالإجابة، متدبرًا لمعاني ما يقول بعيدًا عن الغفلة.
  • عند محاذاة الحجر الأسود: يُستحب التكبير والدعاء أو ذكر الله عند بداية كل شوط من أشواط الطواف.
  • الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود: يُعد هذا الموضع من أفضل الأماكن لقول الدعاء المأثور: “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”.
  • الجمع بين الذكر والدعاء: يُستحب للمسلم أن ينوع بين التسبيح، والتحميد، والتكبير، وسؤال الله من خيري الدنيا والآخرة طيلة فترة الطواف.
  • البداءة بالحمد والصلاة على النبي: من أعظم أسباب استجابة الدعاء أن يبدأ الطائف دعاءه بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.

خلاصة حول دعاء الطواف

إن دعاء الطواف ليس مقتصرًا على أذكار أو صيغ محددة يجب الالتزام بها حرفيًا، بل هو باب واسع لمناجاة الله بما يفيض به قلب المؤمن من الذكر والثناء وطلب خيري الدنيا والآخرة. ينبغي للمسلم أن يستثمر هذه اللحظات المباركة في الطواف حول الكعبة المشرفة بالإخلاص والخشوع، مقتديًا بهدي النبي ﷺ في الإكثار من الدعاء. نسأل الله العلي القدير أن يتقبل طوافكم وسعيكم، وأن يستجيب دعاءكم وصالح أعمالكم.

Disclaimer: About the content of Dhikr and Prayers

Accuracy of texts and sources:
This content has been prepared through a careful review of authoritative Islamic sources (such as IslamWeb, IslamQ&A, and Sunnah.com). We do our best to ensure that the texts and hadiths are transmitted with the highest degree of accuracy and scientific honesty.

The purpose of the content:
This content is intended for educational and informational purposes only and is intended to facilitate access to the correct Prophetic Dhikr for the public. The information contained herein should not be considered as an official fatwa or binding religious guidance.

Legal and legal disclaimer:

  1. Personal verification: Despite our constant scrutiny, we always encourage the reader to refer to the original authorized books and sources if there is any question about the authenticity of a hadith or a Shari'ah ruling.
  2. Application and practice: The application of these dhikr and prayers is at the reader's own risk. The organizers do not accept any responsibility for any misunderstanding or misinterpretation of the content.
  3. Changes: Research and studies related to the classification of hadiths (in terms of authenticity and weakness) may change based on the opinions of recognized scholars, and we cannot guarantee that all historical data will be updated in real time.

The final decision in practicing worship rests with the Muslim alone based on his conviction and knowledge.