دعاء الاستفتاح

يُعد دعاء الاستفتاح سُنة عظيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم، يُقال في بداية الصلاة المكتوبة أو النافلة قبل قراءة الفاتحة. إليكم مجموعة من الصيغ الصحيحة الثابتة لتبدأوا بها صلواتكم بخشوع تام.

دعاء الاستفتاء مكتوب

اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ

رواه البخاري ومسلم

اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا ، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ

رواه البخاري ومسلم

اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ ، وَالثَّلْجِ ، وَالبَرَدِ

رواه البخاري ومسلم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ

رواه أبو داود والترمذي

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ

رواه مسلم والنسائي

اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

رواه مسلم

أهمية وفضل دعاء الاستفتاح

يحمل دعاء الاستفتاح أهمية بالغة في تهيئة قلب المسلم وعقله للوقوف بين يدي الله عز وجل. إن النطق بهذه الكلمات المباركة قبل الشروع في قراءة سورة الفاتحة يساعد على طرد هواجس النفس ومشاغل الدنيا، ويبعث في الروح الطمأنينة والخشوع التام. كما أن فيه إقراراً بتعظيم الخالق جل جلاله والاعتراف بالتقصير، مما يجعل المصلي يدخل في صلاته بقلب خاضع ونفس منكسرة، راجياً رحمة ربه ومغفرته قبل أن يبدأ في مناجاته.

الأوقات والحالات المستحبة لقراءة دعاء الاستفتاح

يُستحب للمسلم أن يحرص على قراءة دعاء الاستفتاح في المواضع والحالات التالية:

  • بعد تكبيرة الإحرام مباشرة، وقبل الاستعاذة والبسملة وقراءة سورة الفاتحة.
  • في بداية الصلوات الخمس المكتوبة (الفريضة) كالظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر.
  • في بداية صلوات النوافل والسنن الرواتب التابعة للفرائض.
  • عند القيام لأداء صلاة قيام الليل (التهجد)، حيث وردت صيغ مخصصة وعظيمة عن النبي صلى الله عليه

وسلم تُقال في هذا الوقت المبارك وفي جوف الليل.

إخلاء المسؤولية: حول محتوى الأذكار والأدعية

دقة النصوص والمصادر:
تم إعداد هذا المحتوى من خلال مراجعة دقيقة للمصادر الإسلامية الموثوقة (مثل إسلام ويب، وإسلام سؤال وجواب، وسنة دوت كوم). نحن نبذل أقصى جهدنا لضمان نقل النصوص والحديث النبوي الشريف بأعلى درجات الدقة والأمانة العلمية.

الغرض من المحتوى:
هذا المحتوى مخصص للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط، ويهدف إلى تسهيل الوصول إلى الأذكار النبوية الصحيحة للجمهور. لا يجب اعتبار المعلومات الواردة هنا بمثابة فتوى شرعية رسمية أو توجيه ديني ملزم.

إخلاء المسؤولية القانوني والشرعي:

  1. التحقق الشخصي: على الرغم من تدقيقنا المستمر، فإننا نشجع القارئ دائماً على الرجوع إلى أمهات الكتب والمصادر الأصلية المعتمدة في حال وجود أي استفسار حول صحة حديث أو حكم شرعي.
  2. التطبيق والممارسة: إن تطبيق هذه الأذكار والأدعية يقع تحت المسؤولية الشخصية للقارئ. ولا يتحمل القائمون على الموقع أي مسؤولية عن أي سوء فهم أو تفسير خاطئ للمحتوى.
  3. التغييرات: قد تتغير الأبحاث والدراسات المتعلقة بتصنيف الأحاديث (من حيث الصحة والضعف) بناءً على آراء كبار العلماء المعتمدين، ولا نضمن تحديث كافة البيانات التاريخية بشكل لحظي.

القرار النهائي في ممارسة العبادات يقع على عاتق المسلم وحده بناءً على قناعته وعلمه.