- 1 هل تسبب لك خانة “المراجع” حيرة عند إعداد سيرتك الذاتية؟
- 2 ما هي المراجع (References) في السيرة الذاتية؟ ولماذا لم تعد كتابتها إلزامية كما في السابق؟
- 3 القاعدة الذهبية: هل تكتب المراجع أم تكتفي بعبارة “Available upon request”؟
- 4 كيف تختار المراجع القوية في سيرتك الذاتية؟ استراتيجيات للمحترفين والطلاب
- 5 “ورقة المراجع المنفصلة”: الحل الاحترافي للحفاظ على تنسيق السيرة الذاتية
- 6 إتيكيت التواصل مع المعرفين: كيف تضمن أن يتحدثوا عنك بإيجابية؟
- 7 أكثر الأسئلة شيوعاً حول قسم المراجع (References) في السيرة الذاتية
- 8 الخاتمة: المراجع هي ورقتك الرابحة الأخيرة للحصول على العرض الوظيفي
هل تسبب لك خانة “المراجع” حيرة عند إعداد سيرتك الذاتية؟
لقد انتهيت تقريباً من كتابة سيرتك الذاتية، ووصلت إلى الجزء الأخير، وهنا توقفت وتملكتك الحيرة: “هل يجب أن أكتب أسماء مدرائي السابقين وأرقام هواتفهم الآن؟ أم أكتفي بعبارة المراجع متاحة عند الطلب (References available upon request)؟ وماذا لو اتصلت بهم الشركة دون علمي؟”
أنت لست وحدك في هذه الحيرة. في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها سوق العمل في المملكة العربية السعودية، وتطور أنظمة التوظيف الذكية (ATS)، أصبحت النصائح القديمة التي كنا نتبعها غير صالحة وربما ضارة بفرصك الوظيفية. الكثير من الباحثين عن عمل يقعون في خطأ حشو السيرة الذاتية بمعلومات غير ضرورية، أو على العكس، يفقدون مصداقيتهم بعدم تجهيز المراجع الصحيحة.
في هذا المقال، سنضع بين يديك “القول الفصل” لعام 2026. ستتعرف على القاعدة الذهبية للتعامل مع Reference في السيرة الذاتية، وكيفية تجهيز “قائمة المراجع المنفصلة” التي يفضلها مسؤولو التوظيف، بالإضافة إلى نماذج جاهزة وقوالب لطلب الإذن من المعرفين باحترافية. استعد لتحويل هذا القسم من عبء إلى نقطة قوة تميزك عن المنافسين.

ما هي المراجع (References) في السيرة الذاتية؟ ولماذا لم تعد كتابتها إلزامية كما في السابق؟
في عالم التوظيف المتسارع اليوم، وخاصة داخل المملكة العربية السعودية، تغيرت قواعد كتابة السيرة الذاتية بشكل جذري عما كانت عليه قبل عشر سنوات. المراجع (References) هي قائمة بأشخاص عملت معهم سابقاً (مديرون، مشرفون، أساتذة جامعيون) يمكنهم أن يشهدوا على كفاءتك المهنية وأخلاقياتك في العمل عند تواصل صاحب العمل المحتمل معهم.
سابقاً، كان يُنظر إلى هذه القائمة على أنها ركن أساسي لا تكتمل السيرة الذاتية بدونه. ولكن، مع تطور آليات التوظيف وزيادة حجم المنافسة، لم تعد كتابة المراجع في النسخة الأولى من السيرة الذاتية أمراً إلزامياً، بل قد تكون غير مستحبة في كثير من الأحيان. السبب الرئيسي هو أن عملية التوظيف أصبحت تمر بمراحل متعددة؛ المرحلة الأولى تهدف فقط إلى “فرز” المرشحين بناءً على المهارات والخبرات، ولا يحتاج مسؤول التوظيف للاتصال بالمعرفين إلا في المرحلة النهائية قبل تقديم العرض الوظيفي. لذا، فإن وضعها مبكراً يعتبر “حرقاً للمراحل”.
الفرق بين الدور التقليدي والحديث للمراجع في سوق العمل السعودي
في السوق السعودي التقليدي، كانت العلاقات الشخصية تلعب دوراً كبيراً، وكان ذكر أسماء شخصيات معروفة في السيرة الذاتية قد يعتبر نوعاً من “الثقل الاجتماعي” للمرشح. كان الهدف هو إظهار “من تعرف”. أما اليوم، ومع التحول نحو معايير الكفاءة المهنية والشفافية تماشياً مع تطور بيئات العمل الحديثة، أصبح الهدف من المراجع هو “التحقق من الحقائق” (Fact-Checking) Only.
أصحاب العمل اليوم في الرياض وجدة والشرقية لا يتصلون بالمرجع ليعرفوا “من هو والدك” أو “من واسطتك”، بل ليتأكدوا من إجابات دقيقة: هل فعلاً قاد هذا المرشح الفريق بنجاح؟ كيف يتصرف تحت الضغط؟ هل هناك أي مشكلات سلوكية؟ لقد تحول الدور من مجرد “تزكية شكلية” إلى أداة تدقيق مهنية صارمة، وعادة ما تتم هذه الخطوة عبر شركات متخصصة في التدقيق الخلفي (Background Check) أو عبر قسم الموارد البشرية مباشرة في المراحل النهائية.
تأثير كتابة المراجع على مساحة الـ CV وأنظمة تتبع المتقدمين (ATS)
تعتبر مساحة السيرة الذاتية “عقاراً ثميناً” يجب استغلال كل سنتيمتر فيه بذكاء. القاعدة الحديثة تنص على أن السيرة الذاتية يجب ألا تتجاوز صفحة أو صفحتين كحد أقصى. تخصيص مساحة لذكر ثلاثة أو أربعة أسماء مع عناوينهم وأرقام هواتفهم قد يلتهم ما يقارب 15-20% من مساحة الصفحة. هذه المساحة أنت في أمس الحاجة إليها لذكر مهاراتك التقنية، إنجازاتك بالأرقام، وشهاداتك المهنية.
علاوة على ذلك، تستخدم معظم الشركات الكبرى في السعودية اليوم أنظمة تتبع المتقدمين (ATS) لفرز السير الذاتية آلياً. هذه الأنظمة تبحث عن “الكلمات المفتاحية” (Keywords) المتعلقة بالوظيفة مثل “إدارة المشاريع”، “تحليل البيانات”، أو “إجادة اللغة الإنجليزية”. وجود أسماء أشخاص وأرقام هواتف عشوائية في الملف قد يشتت النظام أو لا يضيف أي قيمة خوارزمية لملفك. باختصار: إزالة المراجع تمنحك مساحة أكبر لإقناع “الروبوت” ثم “الإنسان” بأنك المرشح الأفضل.
القاعدة الذهبية: هل تكتب المراجع أم تكتفي بعبارة “Available upon request”؟
كثير من الباحثين عن عمل يقعون في حيرة: هل أكتب التفاصيل كاملة أم أكتفي بعبارة “المراجع متاحة عند الطلب” (References available upon request)؟ الإجابة المختصرة والحاسمة لعام 2026 هي: لا تفعل أياً منهما إلا إذا طُلب منك ذلك صراحة.
الأصل في السيرة الذاتية الحديثة: لا تضع المراجع (إليك الأسباب)
القاعدة العامة الآن هي حذف قسم المراجع تماماً، وحتى حذف عبارة “متاحة عند الطلب”. لماذا؟ لأن هذه العبارة تعتبر “بديهية” (Stating the obvious). يعلم مسؤول التوظيف جيداً أنك ستقدم المراجع إذا طلبها، لذا فإن كتابة هذه الجملة هو مجرد حشو زائد لا يضيف قيمة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك سبب جوهري يتعلق بـ خصوصية بيانات معرفيك. ليس من المهنية نشر أرقام هواتف وبريد مدراءك السابقين وتوزيعها عشوائياً على عشرات الشركات ومواقع التوظيف. هذا يعرضهم لإزعاج غير ضروري وقد يضر بعلاقتك معهم قبل أن يحين وقت الاتصال الفعلي. احتفظ بهذه الورقة الرابحة لوقتها المناسب.
استثناءات القاعدة: متى يطلب منك صاحب العمل ذكر المراجع صراحة؟
رغم القاعدة الذهبية، هناك حالات نادرة ومحددة قد تضطر فيها لكسر القاعدة. الجدول التالي يوضح لك متى يجب عليك الكتابة ومتى يجب الامتناع:
| Status | الإجراء الموصى به | Reason |
| التقديم العام عبر الإيميل أو LinkedIn | لا تكتب المراجع | الحفاظ على المساحة والخصوصية. |
| الوصف الوظيفي ينص صراحة: “يرجى إرفاق 3 مراجع” | اكتب المراجع بالتفصيل | عدم الالتزام بالتعليمات قد يؤدي لاستبعادك فوراً. |
| التقديم عبر بوابات حكومية أو أكاديمية | اكتب المراجع | هذه الجهات غالباً ما تتطلب ملفات مكتملة الأركان من البداية. |
| المرجع شخصية مشهورة جداً في نفس المجال | يمكن ذكره (بحذر) | قد يعمل الاسم كعامل جذب قوي (Name-dropping)، لكن يفضل وضعه في “رسالة التغطية” بدلاً من الـ CV. |

كيف تختار المراجع القوية في سيرتك الذاتية؟ استراتيجيات للمحترفين والطلاب
اختيار المرجع الصحيح هو نصف المعركة. المرجع السيئ أو “المحايد” قد يكلفك الوظيفة حتى لو كنت مؤهلاً لها. يجب أن يكون الشخص المختار قادراً على التحدث بحماس عن عملك، وليس مجرد تأكيد أنك عملت هناك.
لذوي الخبرة: هل الأفضل المدير السابق أم زميل العمل؟
بالنسبة للموظفين ذوي الخبرة، الترتيب المثالي للمراجع هو كالتالي:
- المدير المباشر السابق: هو الأهم لأنه الوحيد القادر على تقييم أدائك، التزامك، وإنتاجيتك بشكل مباشر.
- عميل تعاملت معه: إذا كان عملك يعتمد على الخدمات، فإن شهادة عميل راضٍ تعتبر دليلاً قوياً على الاحترافية.
- زميل في نفس المستوى: يمكن اللجوء إليه إذا لم تكن علاقتك بالمدير جيدة، أو إذا كنت لا تزال على رأس العمل ولا تريد أن يعرف مديرك الحالي أنك تبحث عن وظيفة. ولكن تذكر، شهادة الزميل أقل وزناً من شهادة المدير.
Warning: تجنب وضع مديرك الحالي كمرجع إلا إذا تم تسريحك أو انتهى العقد، لأن ذلك قد يعرض استقرارك الوظيفي الحالي للخطر.
لحديثي التخرج: بمن تستعين كمرجع إذا لم تمتلك خبرة سابقة؟
كخريج جديد، لا يتوقع منك صاحب العمل أن تضع أسماء مدراء شركات. بدلاً من ذلك، ابحث عن أشخاص أشرفوا على التزامك ونشاطك. القائمة تشمل:
- أساتذة الجامعة (خاصة من درست معهم مواد التخصص أو مشروع التخرج).
- المشرف على التدريب التعاوني (Co-op).
- قائد فريق في عمل تطوعي شاركت فيه.
استخدم القائمة المرجعية التالية للتأكد من اختيارك للشخص الصحيح:
- هل عملت مع هذا الشخص بشكل مباشر لمدة لا تقل عن 3-6 أشهر؟
- هل كانت علاقتي به مهنية وإيجابية حتى آخر يوم؟
- هل يتحدث لغة التواصل المطلوبة (العربية أو الإنجليزية) بطلاقة؟
- هل أنا واثق بنسبة 100% أنه سيمدح أدائي ولن يذكر سلبيات قاتلة؟
- هل هو شخص سريع الاستجابة للاتصالات والإيميلات؟
“ورقة المراجع المنفصلة”: الحل الاحترافي للحفاظ على تنسيق السيرة الذاتية
الحل الأمثل الذي يجمع بين الحفاظ على شكل سيرتك الذاتية وتلبية طلب صاحب العمل هو إعداد “وثيقة مراجع منفصلة” (Separate Reference Sheet). هذه الوثيقة تكون جاهزة معك دائماً، ولكنك لا ترسلها إلا عندما يُطلب منك ذلك في المراحل المتقدمة.
ما هي وثيقة المراجع المنفصلة؟ وكيف تجهزها للتقديم؟
هي ملف مستقل (Word أو PDF) يحمل نفس “ترويسة” (Header) سيرتك الذاتية (نفس نوع الخط، نفس التصميم، ونفس معلومات الاتصال الخاصة بك في الأعلى). هذا التطابق في التصميم يعطي انطباعاً عالياً بالاحترافية والترتيب (Personal Branding).
يجب أن تحتوي هذه الورقة على قائمة من 3 إلى 5 مراجع مرتبة حسب الأهمية. تأكد من تحديث البيانات قبل إرسالها للتأكد من أن المرجع لم يغير رقم هاتفه أو مكان عمله.
نموذج جاهز لترتيب بيانات المراجع (الاسم، المنصب، ومعلومات الاتصال)
إليك التنسيق القياسي الذي يفضله مسؤولو التوظيف، والذي يضمن سهولة القراءة والوضوح:
[اسم المرجع]المسمى الوظيفي الحالي
اسم الشركة التي يعمل بها
العلاقة: (مثال: كان مديري المباشر في شركة XYZ لمدة سنتين)
رقم الهاتف: +966 5X XXX XXXX
البريد الإلكتروني: email@example.com
نصيحة إضافية: يمكنك إضافة سطر صغير يوضح “مجال السؤال”، مثلاً: “يمكن سؤاله عن مهاراتي في إدارة المشاريع الهندسية”. هذا يوجه مسؤول التوظيف للتركيز على نقاط قوتك.

إتيكيت التواصل مع المعرفين: كيف تضمن أن يتحدثوا عنك بإيجابية؟
أكبر خطأ قد ترتكبه هو أن يتفاجأ مرجعك باتصال من شركة تسأل عنك وهو لا يعلم شيئاً. هذا الموقف المحرج قد يدفعه للرد ببرود أو عدم تذكر تفاصيل إنجازاتك، مما يضعف موقفك. “الاستئذان المسبق” هو ركن أساسي من آداب العمل.
خطوات طلب الإذن قبل وضع الاسم في قائمة المراجع (مع نموذج رسالة)
قبل أن تضع اسم أي شخص، تواصل معه (يفضل اتصال هاتفي، أو رسالة واتساب رسمية إذا كانت العلاقة قوية) واشرح له أنك في مرحلة البحث عن عمل وتود إضافته كمرجع.
نموذج رسالة طلب إذن (يمكن إرسالها عبر WhatsApp أو Email):
“السلام عليكم أستاذ [الاسم]، أتمنى أن تكون بصحة وعافية.
أنا حالياً في المراحل النهائية للتقديم على وظيفة [اسم الوظيفة] في شركة [اسم الشركة]. ونظراً لتقديري الكبير لفترة عملي تحت إدارتك، أود الاستئذان في وضع اسمك كمرجع مهني لي. هل يناسبك ذلك؟
شكراً جزيلاً لدعمك الدائم.”
تحضير المرجع للمكالمة: ماذا تخبره عن الوظيفة المستهدفة؟
بمجرد موافقته، وطلب الشركة للمراجع، لا تكتفِ بالصمت. أرسل للمرجع شيئين فوراً:
- نسخة من سيرتك الذاتية الحديثة: لتذكيره بمسارك المهني.
- الوصف الوظيفي (JD) للوظيفة التي تقدمت لها: وأخبره بوضوح: “أستاذي، هذه الوظيفة تركز كثيراً على مهارات القيادة، سأكون ممتناً لو ذكرت لهم المشروع الفلاني الذي نجحنا فيه سوياً”.هذا التوجيه (Coaching) يضمن أن تكون إجاباته متناغمة تماماً مع ما يبحث عنه صاحب العمل.
أكثر الأسئلة شيوعاً حول قسم المراجع (References) في السيرة الذاتية
- س: هل يمكنني وضع صديق أو قريب كمرجع؟
- c: قطعاً لا. الأقارب والأصدقاء يعتبرون مراجع شخصية وليست مهنية. شهادتهم “مجروحة” وغير موضوعية في نظر أصحاب العمل. استبدلهم بزملاء عمل أو مشرفين أكاديميين.
- س: سيرتي الذاتية باللغة الإنجليزية، هل أكتب معلومات المرجع بالعربية؟
- c: يجب توحيد اللغة. إذا كانت السيرة الذاتية بالإنجليزية، اكتب البيانات بالإنجليزية. ولكن يمكنك إضافة ملاحظة صغيرة (Arabic Speaker) بجانب الاسم إذا كان المرجع لا يتحدث الإنجليزية، لتنبيه مسؤول التوظيف.
- س: مديري السابق تقاعد أو ترك الشركة، هل لا يزال مرجعاً صالحاً؟
- c: نعم، بالتأكيد. المهم هو العلاقة المهنية التي جمعتكم سابقاً، وليس منصبه الحالي. فقط تأكد من ذكر صفته السابقة بوضوح (مثلاً: المدير السابق في شركة X).
الخاتمة: المراجع هي ورقتك الرابحة الأخيرة للحصول على العرض الوظيفي
في نهاية هذا الدليل، إليك ملخص لأهم النقاط التي ستساعدك على التعامل مع قسم المراجع باحترافية تامة:
- لا تضع المراجع في سيرتك الذاتية: حافظ على مساحة السيرة الذاتية لما هو أهم (المهارات والخبرات)، وتجنب إرباك أنظمة الفرز الآلي (ATS) بمعلومات اتصال غير ضرورية في المرحلة الأولى.
- احذف عبارة “Available upon request”: هذه الجملة أصبحت قديمة وبديهية؛ يعلم صاحب العمل أنك ستقدم المراجع عند الطلب، لذا لا داعي لذكر ذلك.
- جهز “قائمة مراجع منفصلة”: كن مستعداً دائماً بملف خارجي منسق يحتوي على بيانات 3-5 معرفين، وقدمه فوراً عند الطلب في المراحل النهائية.
- الاستئذان والتحضير هما المفتاح: لا تضع اسم أي شخص دون موافقته المسبقة، واحرص على تزويده بوصف الوظيفة التي تقدمت لها ليتمكن من دعمك بإجابات دقيقة ومؤثرة.
في الختام، تذكر أن المراجع في السيرة الذاتية ليست مجرد أسماء لملء الفراغ، بل هي أدوات استراتيجية تُستخدم في الوقت المناسب لإغلاق الصفقة (Closing the deal). لا تستعجل في كشف أوراقك، وحافظ على مساحة سيرتك الذاتية لما هو أهم. عندما يطلب منك صاحب العمل المراجع، كن جاهزاً بقائمة منفصلة، مرتبة، ومنسقة مع أشخاص تم تحضيرهم جيداً ليكونوا أفضل سفراء لك.
نشكرك على قراءة هذا المقال حتى النهاية، ونسأل الله لك التوفيق والنجاح في خطوتك المهنية القادمة.
Disclaimer
Sources of information and purpose of the content
This content has been prepared based on a comprehensive analysis of global and local market data in the fields of economics, financial technology (FinTech), artificial intelligence (AI), data analytics, and insurance. The purpose of this content is to provide educational information only. To ensure maximum comprehensiveness and impartiality, we rely on authoritative sources in the following areas:
- Analysis of the global economy and financial markets: Reports from major financial institutions (such as the International Monetary Fund and the World Bank), central bank statements (such as the US Federal Reserve and the Saudi Central Bank), and publications of international securities regulators.
- Fintech and AI: Research papers from leading academic institutions and technology companies, and reports that track innovations in blockchain and AI.
- Market prices: Historical gold, currency and stock price data from major global exchanges. (Important note: All prices and numerical examples provided in the articles are for illustrative purposes and are based on historical data, not real-time data. The reader should verify current prices from reliable sources before making any decision.)
- Islamic finance, takaful insurance, and zakat: Decisions from official Shari'ah bodies in Saudi Arabia and the GCC, as well as regulatory frameworks from local financial authorities and financial institutions (e.g. Basel framework).
Mandatory disclaimer (legal and statutory disclaimer)
All information, analysis and forecasts contained in this content, whether related to stocks (such as Tesla or NVIDIA), cryptocurrencies (such as Bitcoin), insurance, or personal finance, should in no way be considered investment, financial, legal or legitimate advice. These markets and products are subject to high volatility and significant risk.
The information contained in this content reflects the situation as of the date of publication or last update. Laws, regulations and market conditions may change frequently, and neither the authors nor the site administrators assume any obligation to update the content in the future.
So, please pay attention to the following points:
- 1. regarding investment and financing: The reader should consult a qualified financial advisor before making any investment or financing decision.
- 2. with respect to insurance and Sharia-compliant products: It is essential to ascertain the provisions and policies for your personal situation by consulting a trusted Sharia or legal authority (such as a mufti, lawyer or qualified insurance advisor).
Neither the authors nor the website operators assume any liability for any losses or damages that may result from reliance on this content. The final decision and any consequent liability rests solely with the reader
![[official]mawhiba-rabit](https://mawhiba-rabit.com/wp-content/uploads/2025/11/Mロゴnew.jpg)