- 1 لماذا يجب عليك فهم “قواعد اللعبة” قبل بدء العمل؟
- 2 فترة التجربة ليست اختباراً لك فقط: كيف تستغلها لصالحك؟
- 3 حقوق الموظف في فترة التجربة: الرواتب، الإجازات، والتأمين
- 4 استراتيجيات تثبيت العقد: كيف تضمن اجتياز فترة التجربة بنجاح؟
- 5 إنهاء العقد في فترة التجربة: الاستقالة، الإقالة، وتأثيرهما على مسارك
- 6 الأسئلة الشائعة حول فترة التجربة في السعودية (FAQ)
- 7 خاتمة: ابدأ مسارك المهني بثقة ووعي قانوني
لماذا يجب عليك فهم “قواعد اللعبة” قبل بدء العمل؟
هل بدأت وظيفة جديدة مؤخراً وتشعر بالقلق من غموض “فترة التجربة”؟ لست وحدك. يواجه الكثير من الموظفين في سوق العمل السعودي مخاوف حقيقية خلال أشهرهم الأولى: “هل يحق للشركة فصلي فجأة دون سبب؟”، “هل راتبي وتأميناتي مضمونة بالكامل؟”، و”ماذا لو تم تمديد الفترة إلى 180 يوماً؟”. عدم المعرفة في هذه المرحلة قد يكلفك استقرارك الوظيفي أو حقوقك المالية.
في هذا المقال، لن نكتفي بسرد نصوص نظام العمل؛ بل سنقدم لك دليلاً استراتيجياً شاملاً. ستتعرف بدقة على حقوقك القانونية في عام 2025، وكيف تحمي نفسك من الاستغلال، بالإضافة إلى نصائح عملية لتحويل فترة التجربة من “تهديد محتمل” إلى “جسر آمن” نحو التثبيت والنجاح المهني. اقرأ بتمعن، فمستقبلك الوظيفي يبدأ من هنا.

فترة التجربة ليست اختباراً لك فقط: كيف تستغلها لصالحك؟
المفهوم القانوني لفترة التجربة في نظام العمل السعودي
تُعرف فترة التجربة في نظام العمل السعودي بأنها مرحلة زمنية محددة في بداية عقد العمل، تهدف إلى التحقق من كفاءة الموظف ومدى ملاءمته للمنصب. وفقاً للمواد (53) و(54) من نظام العمل، يجب أن يتم تحديد هذه الفترة بوضوح في عقد العمل المكتوب؛ فإذا خلا العقد من هذا البند، يُعتبر الموظف مُثبتاً فوراً من اليوم الأول. الغرض الأساسي من هذه الفترة هو منح الطرفين (صاحب العمل والعامل) الحق في إنهاء العقد دون الحاجة إلى دفع تعويضات أو مكافأة نهاية خدمة، ودون إلزام بفترة إشعار، ما لم ينص العقد على خلاف ذلك. من المهم أن تدرك أنك لا تخضع لفترة تجربة أكثر من مرة واحدة لدى نفس صاحب العمل، إلا في حالتين استثنائيتين: إذا تم توظيفك في مهنة مختلفة تماماً عن الأولى، أو إذا انقطع عملك لدى المنشأة لمدة تزيد عن ستة أشهر. هذا الفهم القانوني هو خط الدفاع الأول لك لضمان عدم استغلالك تحت مسمى “التجربة” لفترات غير قانونية.
فرصة لتقييم الشركة: هل بيئة العمل تناسب طموحك المهني؟
يقع العديد من الموظفين في خطأ اعتبار فترة التجربة “اختباراً من طرف واحد”، حيث يسعون فقط لإرضاء المدير. الحقيقة هي أن هذه الفترة هي فرصتك الذهبية لتقييم الشركة قبل الالتزام الطويل الأمد. خلال هذه الأشهر، يجب عليك مراقبة عدة جوانب بحذر: هل تتطابق المهام الفعلية مع ما تم الاتفاق عليه في المقابلة الشخصية؟ كيف يتعامل المديرون مع الأخطاء؟ هل بيئة العمل داعمة أم سامة؟ والأهم من ذلك، هل تلتزم الشركة بدفع الرواتب في مواعيدها وفقاً لنظام حماية الأجور (WPS)؟ إن اكتشاف عدم التوافق الثقافي أو المهني في هذه المرحلة المبكرة أفضل بكثير من اكتشافها بعد عام، حيث يكون الخروج أكثر تكلفة وتعقيداً. تعامل مع هذه الفترة بعقلية “الشريك المستثمر” في مسارك المهني؛ فإذا لم تكن الشركة المكان الذي يحقق نموك، فإن الانسحاب المبكر قد يكون القرار الاستراتيجي الأفضل لمستقبلك.
حقوق الموظف في فترة التجربة: الرواتب، الإجازات، والتأمين
مدة فترة التجربة: هل هي 90 يوماً أم 180 يوماً؟ وشروط التمديد
الأصل في نظام العمل السعودي أن فترة التجربة تكون 90 يوماً. ومع ذلك، يجوز تمديد هذه الفترة لتصل إلى حد أقصى قدره 180 يوماً، ولكن هذا التمديد مشروط بضوابط صارمة لا يمكن تجاوزها. أولاً، يجب أن يكون هناك اتفاق مكتوب بين الطرفين على التمديد؛ فلا يكفي الإخطار الشفهي. ثانياً، يجب أن يتم هذا الاتفاق قبل انتهاء فترة الـ 90 يوماً الأولى. لا يجوز بأي حال من الأحوال تمديد التجربة لأكثر من 180 يوماً. ولا تدخل أيام عطلة العيدين والإجازات المرضية ضمن احتساب هذه الفترة، مما يعني أن فترة التجربة تمتد بقدر أيام هذه الإجازات. إذا استمر الموظف في العمل بعد انقضاء الفترة المحددة دون إخطار بإنهاء العقد، يُعتبر العقد سارياً وتُحسب فترة التجربة ضمن مدة الخدمة الفعلية للموظف، مما يضمن حقه في مكافأة نهاية الخدمة مستقبلاً.
هل تستحق راتباً كاملاً وتأميناً طبياً أثناء التجربة؟ (مقارنة الحقوق)
نعم، يتمتع الموظف خلال فترة التجربة بحقوق أساسية لا يمكن التنازل عنها. أنت تستحق الراتب الكامل المتفق عليه في العقد، ولا يحق لصاحب العمل خصم أي جزء منه بحجة أنك “تحت التجربة”. كما أن التأمين الطبي إلزامي لك ولأفراد أسرتك (حسب وثيقة الضمان الصحي) منذ اليوم الأول لمباشرة العمل. بالإضافة إلى ذلك، يجب تسجيلك في التأمينات الاجتماعية (GOSI) فور انضمامك، وتُحتسب هذه الأشهر ضمن سنوات خبرتك التقاعدية. ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات الدقيقة فيما يتعلق بالإجازات، خاصة الإجازات المرضية والسنوية، التي قد تكون مقيدة أو غير مدفوعة الأجر خلال هذه الفترة حسب اللوائح الداخلية للشركة، ما لم ينص العقد على خلاف ذلك.
فيما يلي جدول مقارنة يوضح الفروقات الجوهرية:
جدول مقارنة: حقوق الموظف في فترة التجربة vs بعد التثبيت
| Comparison | أثناء فترة التجربة | بعد التثبيت (انتهاء التجربة) |
| الراتب الأساسي والبدلات | استحقاق كامل (100%) | استحقاق كامل (100%) |
| التأمين الطبي | إلزامي من اليوم الأول | إلزامي ومستمر |
| التسجيل في التأمينات (GOSI) | إلزامي فور المباشرة | مستمر |
| الإجازات السنوية (الرصيد) | يبدأ الرصيد في التراكم، ولكن غالباً لا يُسمح بالتمتع بها إلا بعد اجتياز الفترة | يحق للموظف التمتع بها بعد التنسيق مع الإدارة |
| الإجازة المرضية | غالباً غير مدفوعة (قد تختلف حسب سياسة الشركة) | مدفوعة الأجر بالكامل (لأول 30 يوماً) وفق النظام |
| إنهاء العقد | بدون تعويض وبدون فترة إشعار (إذا نُص على ذلك) | يلزم فترة إشعار (60 يوماً غالباً) وتعويض |
| Severance pay | لا يستحق إذا فُسخ العقد خلال التجربة | يستحق وتُحسب فترة التجربة ضمن مدة الخدمة |

استراتيجيات تثبيت العقد: كيف تضمن اجتياز فترة التجربة بنجاح؟
خطة الـ 90 يوماً الأولى: خطوات عملية لإثبات كفاءتك للشركة
لضمان التثبيت، لا تعتمد على العشوائية، بل ضع خطة عمل استراتيجية للأشهر الثلاثة الأولى.
- الشهر الأول (التعلم والامتصاص): ركز على فهم إجراءات العمل، وحفظ المنتجات أو الخدمات، واستيعاب الهيكل التنظيمي. لا تتردد في طرح الأسئلة؛ فالسكوت عن الجهل في البداية يُحسب ضدك لاحقاً.
- الشهر الثاني (المساهمة المبكرة): ابدأ بتولي مهام صغيرة وإنجازها بإتقان ودقة عالية دون الحاجة لإشراف مستمر. أظهر للمدير أنك بدأت تخفف العبء عنه.
- الشهر الثالث (الاستقلالية والقيمة المضافة): بادر بطرح أفكار تحسينية أو حل مشكلات قائمة. في هذه المرحلة، يجب أن تثبت أنك لست مجرد موظف ينفذ الأوامر، بل أصل استثماري يضيف قيمة حقيقية للشركة. اطلب جلسة تقييم ودية في منتصف الفترة لتصحيح المسار قبل التقييم النهائي.
الاندماج الثقافي وبناء العلاقات المهنية مع الفريق
الكفاءة الفنية وحدها لا تكفي؛ الذكاء الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في قرار التثبيت. الشركات السعودية تولي أهمية كبيرة للعلاقات والانسجام داخل الفريق. احرص على بناء علاقات مهنية طيبة مع زملائك، وشارك في المناسبات الاجتماعية البسيطة داخل المكتب، وأظهر احتراماً لقيم الشركة وعاداتها. تجنب الدخول في “شلة” معينة أو الانخراط في النميمة المكتبية، وحافظ على مسافة مهنية آمنة. الموظف الذي يُنظر إليه على أنه “شخص يسهل العمل معه” (Team Player) يمتلك فرصة أكبر للتثبيت حتى لو كانت مهاراته الفنية تحتاج لبعض الصقل، مقارنة بالموظف الماهر المنعزل أو المثير للمشاكل. تذكر أنك تُقيّم على سلوكك وموقفك الإيجابي بقدر ما تُقيّم على إنتاجيتك.
مؤشرات الخطر: 3 علامات تنذر بعدم اجتيازك التقييم
انتبه جيداً لهذه العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى أن الأمور لا تسير لصالحك:
- انقطاع التغذية الراجعة (Feedback): إذا توقف مديرك عن توجيه الملاحظات أو تصحيح أخطائك، فهذا قد يعني أنه “استسلم” أو اتخذ قراراً بإنهاء العقد.
- سحب المهام أو التهميش: إذا لاحظت أن المهام الهامة تُسند لغيرك، أو لم يعد يتم دعوتك للاجتماعات الدورية، فهذا مؤشر خطير على تضاؤل دورك.
- التواصل الرسمي المفرط: تحول لغة التواصل فجأة إلى رسائل بريد إلكتروني رسمية وصارمة لتوثيق كل صغيرة وكبيرة قد يكون تمهيداً لبناء ملف لإنهاء الخدمات.إذا رصدت هذه العلامات، بادر فوراً بطلب اجتماع مع مديرك لمناقشة أدائك بصراحة، أو ابدأ بتجهيز خطة بديلة (Plan B) للبحث عن فرص أخرى.
إنهاء العقد في فترة التجربة: الاستقالة، الإقالة، وتأثيرهما على مسارك
فسخ العقد خلال فترة التجربة: هل يلزم فترة إشعار أو تعويض؟
من الناحية القانونية البحتة، الميزة الرئيسية لفترة التجربة هي المرونة في الإنهاء. إذا نص العقد صراحة على أن الطرفين لديهما الحق في إنهاء العقد خلال هذه الفترة، فيمكن لأي طرف (أنت أو الشركة) فسخ العقد فوراً دون الحاجة لفترة إشعار (Notice Period) ودون دفع تعويض للطرف الآخر. هذا يعني أنه يمكنك الاستقالة وترك العمل في نفس اليوم، كما يمكن للشركة إقالتك بنفس الطريقة. ومع ذلك، يجب الحذر: بعض العقود قد تنص على فترة إشعار قصيرة (مثلاً يوم أو أسبوع) حتى خلال فترة التجربة، لذا راجع عقدك بدقة. إنهاء العقد خلال هذه الفترة لا يُعد “فصلاً تعسفياً” في نظر القانون، وبالتالي لا يترتب عليه الآثار القانونية المعتادة للفصل.
هل تؤثر الاستقالة أثناء التجربة على “التأمينات الاجتماعية” والتوظيف المستقبلي؟
هذا هو القلق الأكبر لدى الكثيرين. نعم، سيتم تسجيل فترة عملك في سجل التأمينات الاجتماعية (GOSI)، وسيبدو فيها تاريخ الالتحاق وتاريخ الاستبعاد. إذا كانت الفترة قصيرة جداً (مثلاً شهر أو شهرين)، فقد تثير تساؤلات لدى أصحاب العمل المستقبليين (Recruiters) حول استقرارك الوظيفي. تكرار فترات العمل القصيرة في سجلك قد يجعلك تبدو كـ “Job Hopper” (كثير التنقل). ولكن، تجربة واحدة غير ناجحة ليست نهاية العالم. المهم هو سبب الاستبعاد المسجل في التأمينات؛ تأكد من أن السبب المسجل هو “إنهاء العقد في فترة التجربة” أو “استقالة” وليس سبباً يمس الأمانة أو الشرف. التأثير موجود، لكنه قابل للإدارة إذا تم تبريره بذكاء.
كيف تبرر ترك العمل في فترة التجربة أثناء المقابلات القادمة؟
عندما تُسأل في مقابلة قادمة عن سبب تركك للعمل سريعاً، تجنب تماماً ذم الشركة السابقة أو مديرك. بدلاً من ذلك، استخدم دبلوماسية “عدم التوافق”. إليك استراتيجيات للإجابة:
- اختلاف الوصف الوظيفي: “اكتشفت أن المهام الفعلية تختلف جذرياً عما تم الاتفاق عليه، وفضلت البحث عن بيئة أستطيع فيها توظيف مهاراتي بشكل أفضل.”
- الثقافة المؤسسية: “كانت ثقافة العمل لا تتوافق مع قيمي المهنية، وقررت الانسحاب مبكراً احتراماً لوقت الشركة ووقتي.”
- تغير الظروف: “حدثت تغييرات هيكلية في الشركة أثرت على دوري.”كن صادقاً ولكن إيجابياً، وركز على ما تبحث عنه في الوظيفة الجديدة.
استخدم القائمة التالية لتقرر ما إذا كان يجب عليك البقاء أم المغادرة:
[قائمة التحقق الذاتي: هل يجب أن أستقيل؟]
- [ ] هل يؤثر العمل سلباً على صحتي النفسية أو الجسدية؟
- [ ] هل تم الإخلال بوعود جوهرية (الراتب، المسمى الوظيفي)؟
- [ ] هل بيئة العمل تتعارض مع أخلاقياتي؟
- [ ] هل تعلمت كل ما يمكن تعلمه ولا يوجد أفق للتطور؟
- [ ] هل لدي عرض وظيفي آخر أو خطة مالية تغطي فترة البطالة؟(إذا كانت إجابتك “نعم” على 3 أسئلة أو أكثر، فقد يكون الوقت حان للمغادرة)

الأسئلة الشائعة حول فترة التجربة في السعودية (FAQ)
1. هل يحق للمرأة الحامل إجازة وضع إذا كانت في فترة التجربة؟
نعم، تتمتع المرأة العاملة بحق إجازة الوضع حتى لو كانت في فترة التجربة، ولا يجوز فصلها بسبب الحمل. ومع ذلك، قد يكون لصاحب العمل الحق في إنهاء العقد “لعدم الصلاحية للعمل” إذا لم يكن الفصل مرتبطاً بالحمل ذاته، وهو أمر شائك قانونياً ويستحسن فيه استشارة خبير.
2. هل يجب أن أذكر خبرة “فترة التجربة” في سيرتي الذاتية (CV)؟
إذا كانت الفترة قصيرة جداً (أقل من 3 أشهر) ولم تحقق فيها إنجازاً ملموساً، فمن الأفضل غالباً عدم ذكرها لتجنب الظهور بمظهر غير المستقر، إلا إذا كان هناك فجوة زمنية طويلة تحتاج لتبرير. أما إذا تعلمت مهارة هامة، فيمكن ذكرها.
3. هل يطبق شرط “عدم المنافسة” (Non-compete) إذا استقلت في فترة التجربة؟
نظاماً، إذا تضمن العقد بند عدم المنافسة، فقد يسري حتى بعد فترة التجربة. ولكن المحاكم العمالية غالباً ما تنظر في مدى معقولية هذا الشرط (من حيث المدة والمكان ونوع العمل) وتأثيره على ضرر صاحب العمل. في فترة التجربة، نادراً ما يمتلك الموظف أسراراً تجارية تبرر تفعيل هذا الشرط بصرامة، لكن النص العقدي يظل ملزماً مبدئياً.
خاتمة: ابدأ مسارك المهني بثقة ووعي قانوني
فترة التجربة ليست سيفاً مسلطاً على رقبتك، بل هي مرحلة استكشاف متبادل. معرفتك بحقوقك في نظام العمل السعودي تمنحك الثقة للتفاوض، والعمل بجد، واتخاذ القرارات الصحيحة دون خوف. سواء انتهت هذه الفترة بالتثبيت والاحتفال، أو بالانسحاب للبحث عن فرصة أفضل، تذكر أن كل تجربة هي درس يضيف لرصيدك المهني. كن واعياً، كن منتجاً، ولا ترضَ بأقل مما تستحق.
في ختام هذا الدليل الشامل حول فترة التجربة في نظام العمل السعودي، نوجز لك أهم النقاط التي يجب أن تظل راسخة في ذهنك:
- المدة والتمديد: الحد الأقصى لفترة التجربة هو 180 يوماً، ولا يجوز تمديدها بعد الـ 90 يوماً الأولى إلا بموافقة خطية من الطرفين.
- الحقوق المالية: تستحق كامل الراتب، والتأمين الطبي، والتسجيل في التأمينات الاجتماعية (GOSI) من أول يوم عمل، ولا يجوز الانتقاص منها.
- حرية الإنهاء: الميزة الأساسية لهذه الفترة هي مرونة فسخ العقد من الطرفين دون تعويض أو فترة إشعار (ما لم ينص العقد على خلاف ذلك)، لكن يجب الحذر من أثر ذلك على السجل الوظيفي.
- التقييم المتبادل: تذكر دائماً أنك تقيم الشركة بقدر ما تقيمك هي؛ ابحث عن البيئة التي تقدر مهاراتك وتساعدك على النمو.
شكراً لإتمامك قراءة هذا المقال. نأمل أن تكون المعلومات المقدمة قد منحتك الوضوح والثقة اللازمة للتعامل مع هذه المرحلة المهمة في حياتك المهنية. إن وعيك بحقوقك وواجباتك هو الخطوة الأولى نحو استقرار وظيفي مستدام. نتمنى لك كل التوفيق والنجاح في رحلتك القادمة.
Disclaimer
Sources of information and purpose of the content
This content has been prepared based on a comprehensive analysis of global and local market data in the fields of economics, financial technology (FinTech), artificial intelligence (AI), data analytics, and insurance. The purpose of this content is to provide educational information only. To ensure maximum comprehensiveness and impartiality, we rely on authoritative sources in the following areas:
- Analysis of the global economy and financial markets: Reports from major financial institutions (such as the International Monetary Fund and the World Bank), central bank statements (such as the US Federal Reserve and the Saudi Central Bank), and publications of international securities regulators.
- Fintech and AI: Research papers from leading academic institutions and technology companies, and reports that track innovations in blockchain and AI.
- Market prices: Historical gold, currency and stock price data from major global exchanges. (Important note: All prices and numerical examples provided in the articles are for illustrative purposes and are based on historical data, not real-time data. The reader should verify current prices from reliable sources before making any decision.)
- Islamic finance, takaful insurance, and zakat: Decisions from official Shari'ah bodies in Saudi Arabia and the GCC, as well as regulatory frameworks from local financial authorities and financial institutions (e.g. Basel framework).
Mandatory disclaimer (legal and statutory disclaimer)
All information, analysis and forecasts contained in this content, whether related to stocks (such as Tesla or NVIDIA), cryptocurrencies (such as Bitcoin), insurance, or personal finance, should in no way be considered investment, financial, legal or legitimate advice. These markets and products are subject to high volatility and significant risk.
The information contained in this content reflects the situation as of the date of publication or last update. Laws, regulations and market conditions may change frequently, and neither the authors nor the site administrators assume any obligation to update the content in the future.
So, please pay attention to the following points:
- 1. regarding investment and financing: The reader should consult a qualified financial advisor before making any investment or financing decision.
- 2. with respect to insurance and Sharia-compliant products: It is essential to ascertain the provisions and policies for your personal situation by consulting a trusted Sharia or legal authority (such as a mufti, lawyer or qualified insurance advisor).
Neither the authors nor the website operators assume any liability for any losses or damages that may result from reliance on this content. The final decision and any consequent liability rests solely with the reader
![[official]mawhiba-rabit](https://mawhiba-rabit.com/wp-content/uploads/2025/11/Mロゴnew.jpg)